التنظيمات الجنسية داخل جماعة الإخوان المسلمين بالتفصيل ..الجزء الثالث :تنظيم السحاقيات داخل جماعة الإخوان المسلمين بالتفاصيل

في الحب والحرب كل شئ مباح ويبدو أن القاعدة تنطبق تماما على كل ما يريده الإخوان ففي سبيل بقاء الجماعة أولا والحكم فيما بعد فعلت جماعة الإخوان المسلمين كل شئ من الحرب إلى الحب وصولا إلى تنظيم كامل للسحاقيات نشأ مع نشأة الجماعة فبعد إستحداث المنصب الغامض لصدر المرشد تورط كل من يشغله في الكثير من الإنحرافات المخفية دائما والمكبوتة في أغلب الأحيان وربما كانت أول محاولات إستخدام السحاقيات لدعم تنظيم الإخوان المسلمين هو ما دفعت إليه واحدة من عضوات الجماعة في محاولة للتقرب لعشيقة الملك فاروق كاميليا تحت ظن لا ندري من أقنعهم به بأنها سحاقية لكن الأمور فيما بعد سارت على نسق أفضل تنظيما وأكثر إحترافية

فقد أصبح من يشغل منصب صدر المرشد ينتقي من الأخوات المتزوجات تحديدا من تبدو عليها سمات الميل المثلي في غياب الزوج (وهو أمر سنناقشه تفصيلا فيما بعد) لتبدأ في الإنضمام إلى تنظيم سحاقيات الجماعة الذي نجح فعليا في إختراق السفارة البريطانية في أكثر من مناسبة قبل أن يصبح موجودا داخل السفارة الأمريكية لكن تنظيم سحاقيات الإخوان نجح أكثر ما نجح أثناء فترة لجوء (العشرات) وهي تسمية كانت تطلقها الجماعة على كوادر من الجماعة حكم عليهم بالسجن لمدد تقدر بعشر سنوات ثم سافروا إلى الخليج وفي تلك الفترة كان من المعروف أن (العشرات) هم منتمين فكريا إلى التيار القطبي لكن أكثر ما يميزهم وجود كوادر شيوعية الأصل تحولت فكريا لسبب أو لآخر إلى الإخوان المسلمين وهؤلاء ساعدوا بشدة على منح التنظيم بعد تنظيري إضافة إلى كفاءة تنظيمية إمتدت بشكل أو بآخر إلى تنظيم السحاقيات

وتنظيم السحاقيات في تلك الفترة أصبح موجودا بالفعل في دول الخليج العربي التى سافر إليها هؤلاء ومن خلال الكثير من العلاقات التى نشأت بين نساء الإخوان وأخريات في تلك الدول حصل البعض على جنسيات خليجية بينما إستطاع البعض تجنيد بعض أميرات وأمراء الخليج داخل التنظيم الأم ببعده القطبي لكن العلامة الفارقة تبقى في قطر

ففي قطر ومن خلال علاقة قديمة تجمع قيادة نسائية إخوانية حالية وزوجة قيادة نتحفظ على إسمها (حتى الآن) مع زوجة أمير قطر إستطاعت تلك القيادة النسائية أن تدفع بواحدة من متدرباتها من غير العرب إلى علاقة ممتدة مع هيلاري كلينتون لتظهر بعد ذلك تلك الفتاة (هوما عابدين) كمساعدة شخصية لهيلاري كلينتون لا تتركها لحظة الامر الذي دفع ميشيل باكمان النائبة الجمهورية إلى طلب سؤال هيلاري كلينتون عن شكل علاقتها (الخاصة) مع هوما عابدين وإمكانية قيام هوما عابدين بممارسة تأثير على السياسية الأمريكية عبر هيلاري كلينتون لكن الأمور أخذت منحي أكثر حدة عندما تحدثت ميشيل باكمان عن كون هوما عابدين أحد كوادر تنظيم سحاقيات الإخوان الذي ضم إلى عضويته واحدة أخرى من فريق هيلاري كلينتون (نجلاء العاصي) وكلتاهما ينتميان إلى تنظيم سحاقيات الإخوان المدعوم ماليا من الشيخة موزة والذي تلقي تدريبه على يد قيادية نسائية إخوانية تحمل إسم كنية (أم أحمد) ويمكن مطالعة الرابط التالي لمزيد من المعلومات (إضغط هنا)

أما هوما عابدين فهي تعود إلى أصول أسيوية وعائلة إخوانية بالكامل تعرفت عليها (أم أحمد) أثناء إحدي رحلاتها إلى قطر ضمن خدمة إغاثة إسلامية كانت معروفة وقتها بإسم مشروع (كافل اليتيم) الذي كان يمثل الشيخ القرضاوي أحد أعمدته الرئيسية وفيما بعد إستطاعت عبر الشيخة موزة وضعها إلى جوار هيلاري كلينتون التى لم ترفض هدية الشيخة موزة الصديقة الحميمة لفترة طويلة من الزمن والتى تجمعها صداقة ممتدة مع الشيخة موزة عبر صديقة مشتركة هي تسيفي ليفني وفيما بعد أصبحت هوما عابدين صداع في رأس الأمن القومي الأمريكي لكن ما كان يشفع لها تماما أن هناك توجه رئاسي إلى إستبدال نموذج الحاكم الديكتاتور في الشرق الأوسط بالحكم الدينى وكانت هوما عابدين في النهاية تمثل بوابة نحو قطاع خفي من قطاعات دوائر الحكم القادمة

الحلقة القادمة

التنظيمات الجنسية داخل جماعة الإخوان المسلمين بالتفصيل ..الجزء الرابع: خفايا الجنس الجماعي داخل نظام الأسر الإخوانية

الحلقات السابقة

التنظيمات الجنسية داخل جماعة الإخوان المسلمين بالتفصيل ..الجزء الأول من النشأة حتى التنظير

التنظيمات الجنسية داخل جماعة الإخوان المسلمين بالتفصيل ..الجزء الثاني بداية تكوين التنظيمات الجنسية

 

للبقاء على إطلاع على الحلقات القادمة وكل ما ننشره تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك من هنا

او على حسابنا على تويتر من هنا

Leave a Reply

*

*